ايمانا بالاهمية الريادية للقران الكريم في تحقيق الشهود الحضاري لامتنا،ارتاى ثلة من اهل الخير و المهتمين بشؤون القران الكريم و نشر رسالته في مدينة العروي و نواحيها،انشاء معهد للتعليم العتيق،يعني بتحفيظ القران الكريم و تدريس ما يتصل به من العلوم الشرعية،بغية تأهيل ثلة من الحفاظ و القراء ،و نكوين جيل من الفقهاء و العلماء،من اجل المساهمة في سد حاجات المجتمع الدينية و الروحية و التربوية و الثقافية
حرصت هذه الثلة من المهتمين بتسمية هذه المعلمة القرآنية ب معهد الامام نافع ل
























